عن الكتاب
إن الشاعر موفق محمد ينزل إلى كل طبقات الجحيم العراقي ويشعر له ويقدم لنا مشهدا شعريا متفردا لا يتكرر على الإطلاق في تاريخ الشعر العراقي و العربي.... يطلق الشاعر موفق محمد على العالم كل هذا المخزون التعبيري من ذاكرته الأسلوبية الشخصية جدًّا التي لا ترد إلا