عن الكتاب
برز صلاح ستيتية، منذ زمن، واحداً من كبار الشعراء والمفكرين في العالمين العربي والفرنكوفوني. وحاز على "جائزة الفرنكفونية الكبرى" التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية تقديراً على أعماله الكثيرة (منها سيرة النبي محمد بالفرنسية، عام 2001). وخلال تمثيله للبنان سفيراً في العديد من العواصم، كان الشاهد الملتزم بمآسي بلده. وقد أتاحته له ثقافته المتوسطية المعمقة أن يكون المراقب النبيه لهذا الموضع المرموق في الثقافة العالمية. وهو بنزعته الإنسانية المنبثقة من أصوله الإسلامية أحد القلائل الذين استطاعوا أن يحيطوا من منظار الشاعر بمجمل ما في الإسلام والغرب من غنى وابعاد.