كتابٌ في علم الكلام والردّ على الشبهات المثارة حول سلامة النص القرآني من التحريف، يجمع بين العرض المنهجي للأدلة العقلية والنقلية الدالة على حفظ القرآن الكريم، ومعالجة مزاعم القائلين بوقوع تغيير أو تبديل فيه. يتناول المؤلف بالتحليل والنقد أصول تلك الدعاوى ومرتكزاتها الفكرية، ويبين ما اعترى استدلالات أصحابها من خلل في فهم النصوص أو توظيفها. يصلح الكتاب لطلاب العلم الشرعي والباحثين في الدراسات القرآنية والعقائدية ممن يريدون الوقوف على حجج متينة في باب عصمة الكتاب العزيز.