كتابٌ في التصوّف والرقائق والسلوك، يجمع بين النظر في أحوال النشأة الأولى والثانية وما يعرض للإنسان فيهما من تكليفٍ وابتلاء، وبين السعي إلى بلوغ السعادتين؛ سعادة الدنيا بالعمل الصالح، وسعادة الآخرة بالفوز بالجنان. يتناول المؤلف فيه تهذيب النفس وعلاج أدوائها القلوب، وسبيلَ الوصول إلى اليقين ومقامات الإحسان، بما يجعله من الكتب الوعظية المؤصّلة التي تناسب طلاب العلم والمهتمين بعلوم التزكية والسلوك.