عملٌ تأريخيٌّ وثائقيٌّ يتتبّع مسيرة الكنيسة السريانية الشرقية منذ بواكير انتشار المسيحية في بلاد الرافدين وفارس حتى مطلع الفتوحات الإسلامية، متناولًا نشأتها وتطورها العقائدي والتنظيمي، وعلاقاتها بالسلطات المتعاقبة، وطبيعة حضورها الاجتماعي والثقافي في بيئتها الشرقية. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ الكنسي والمسيحية الشرقية، وللباحثين في تاريخ المنطقة الديني قبل الإسلام، إذ يقدّم مادةً مرجعيةً تعتمد على مصادر تاريخية متنوعة، بأسلوبٍ منهجيٍّ يحرص على التوثيق والاستقراء.