كتابٌ يجمع بين الدراسة التاريخية والفكرية لعلاقة الإسلام بالمسيحية، من منظورٍ يسعى إلى فهم أوجه الالتقاء والافتراق بين الديانتين في سياق الإصلاح الديني. يتناول المؤلف بالتحليل مسألة الإصلاح داخل المسيحية، مقارنًا إياها بمفهوم الإصلاح في الفكر الإسلامي، مع بحث في الجذور التاريخية لهذه العلاقة وأثرها في الفكر الديني المعاصر. يصلح العملُ للباحثين والمهتمين بحوار الأديان والتاريخ الفكري، ممن يطلبون قراءةً تحليليةً رصينةً لا تخلو من العمق في معالجة قضايا التقارب والتباين بين العقيدتين.