كتابٌ في الفكر الإسلامي يتناول قضية الخلاف المنهجي بين أهل الفقه وأهل الحديث، ويسلّط الضوء على مفهوم "الفصام المبتدع" بوصفه حالةً من التباعد الفكري الذي نشأ بين المدرستين عبر التاريخ. ويناقش المؤلف جذور هذا الانقسام ومظاهره، ساعيًا إلى تفكيك الأسباب التي أدّت إلى تعميق الفجوة بين الاتجاهين، مع بيان أثر ذلك على وحدة الأمة الإسلامية. ويصلح الكتاب للدارسين والمهتمين بقضايا الفكر الإسلامي، ولمن يبحثون عن قراءة تحليلية هادئة لطبيعة العلاقة بين النص والفهم الفقهي.