كتاب يجمع طرفًا من المناظرات الفكرية التي دارت بين الإمامين ابن حزم الظاهري وأبي الوليد الباجي المالكي، وهما من كبار أعلام الأندلس في القرن الخامس الهجري. يتناول الكتاب أصول الفقه ومسائل الاجتهاد والتقليد، مع عرضٍ لطبيعة الخلاف المنهجي بين المدرستين الظاهرية والمالكية في فهم النصوص الشرعية. يصلح الكتاب للمهتمين بدراسة التاريخ الفكري الإسلامي، وخصوصًا من يرغب في تتبع الحوار العلمي بين المذاهب الفقهية.