ينتمي كتاب "إفريقيا المسلمة: الهوية الضائعة" إلى مجال الثقافة والمجتمع، ويتناول إشكالية العلاقة بين الهوية الإسلامية والانتماء الإفريقي في سياق التحولات التاريخية والاجتماعية التي شهدتها القارة. يبحث العمل في العوامل التي أدت إلى تهميش أو تغييب هذه الهوية في الخطابات المعاصرة، مع التركيز على مسارات الاستعمار والحداثة وتأثيرها في تشكيل الوعي الجمعي. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بدراسات ما بعد الاستعمار وقضايا الأقليات والهويات الثقافية، ولمن يسعى لفهم أبعاد الصراع الفكري حول مكانة الإسلام في التاريخ والواقع الإفريقي.