عملٌ تاريخيٌّ يتناول أحوال إفريقية (تونس الحالية) في العصر الوسيط خلال حكم الدولة الصنهاجية، وتحديدًا فترة بني زيري الممتدة على مدى القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي. يركّز الكتاب على تحليل الأوضاع السياسية والأمنية التي مرّت بها الإمارة، بما في ذلك صراعاتها الداخلية وعلاقاتها بالقوى الخارجية، وتأثير التحولات المذهبية على استقرارها. كما يسلط الضوء على مسارات التدهور التي أدت إلى تقلص نفوذها في مواجهة التحديات، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للمهتمين بالتاريخ السياسي لشمال إفريقيا ودراسات الدول التي تعاقبت على المنطقة.