عمل يجمع بين التحليل الفكري والرصد الواقعي لظاهرة تنامي الخطاب المعادي للإسلام في الإعلام الغربي، متتبعًا آليات إنتاج الصور النمطية وتأثيرها في الرأي العام. يتناول الكتاب جذور هذه الظاهرة التاريخية والسياسية، وسبل تفكيك خطابها وتفنيد مزاعمها بالحجة والمنطق. يصلح الكتاب للمهتمين بقضايا الحوار الحضاري، والباحثين في دراسات الإعلام والعلاقات الثقافية بين الشرق والغرب، ولمن يرغب في فهم أعمق لتحديات الصورة الذهنية عن الإسلام في العصر الراهن.