مصنفٌ يجمع بين علم الحديث وتراجم الزهاد، منسوبٌ إلى الإمام أبي الفرج ابن الجوزي، يجمع فيه نصوصًا مسندة وآثارًا منقولة في أبواب الزهد والرقائق، مع عنايةٍ ببيان أسانيدها ودرجاتها. ينتظم الكتاب على نهجٍ يجمع بين التخريج الحديثي والمتون الوعظية، مما يجعله مرجعًا لمن يريد مطالعة الأخبار المأثورة في الترغيب والترهيب والتزهيد في الدنيا. يصلح الكتاب لطلاب العلم المهتمين بعلوم الحديث وأسانيده، وكذلك للقراء الراغبين في الوقوف على مادة الزهديات الجامعة بين الرواية والأثر.