كتب العالم والفقيه الإسلامي ابن الجوزي هذه الخواطر في القرن الثاني عشر ميلادي (السادس هجري)، أي في أواخر العصر العباسي، وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة من الخواطر التي جمعت فيما بعد، عنون ابن الجوزي كلّ خاطرةٍ بما يناسب مضمونها، ناصحًا الشباب المسلم بنمط تفكير وحياة منتج يبتغي تقوى الله ورضاه، واستند في نصائحه القرآن والحديث النبوي الشريف، ولم يستغن عن أبيات من الشعر لدعم وجهة نظره، فبرز ككتابٍ ذي شهرةٍ واسعةٍ ضمن كتب الأدب الدّيني.