كتابٌ يتناول العلاقة بين أولياء الله الصالحين في إقليم الدكن وسلاطينه من جهة، وارتباطهم جميعًا بالقرآن الكريم من جهة أخرى. يجمع المؤلف بين سير الأولياء ومواقفهم مع النصوص القرآنية، وبين أخبار السلاطين وتعاملهم مع الوحي، كاشفًا أثرَ القرآن في الحياة الدينية والسياسية في تلك الحقبة التاريخية. يصلح العملُ للباحثين في التاريخ الإسلامي والتصوف، ولمن يهتم بالدراسات القرآنية في سياقها الاجتماعي.