عملٌ في تفسير القرآن الكريم يغطي الجزأين التاسع والعاشر من المصحف الشريف، ويجمع بين منهج التفسير بالمأثور والنظر العقلي في بيان معاني الآيات وأحكامها. يتناول المؤلف فيه مسائل لغوية وبلاغية وفقهية مرتبطة بالنصوص القرآنية، مع العناية بذكر أسباب النزول والقراءات. يصلح هذا التفسير للدارسين وطلاب العلم المتخصصين في علوم القرآن، ممن يطلبون الاستزادة في فهم دلالات الآيات وتدبر مقاصدها.