عملٌ في إطار الدراسات النقدية المعاصرة للنص الديني والتاريخ الإسلامي، يتناول بالتحليل مسألة الاقتطاع والانتقاء في تشكيل النص القرآني، وكيفية بناء الرواية التاريخية الرسمية للإسلام. يناقش المؤلف علاقة التفسير بالسلطة والتأويل، ويقارب فكرة أن الفهم السائد لتاريخ الإسلام قد خضع لعمليات تلفيق أو إعادة صياغة تخدم أغراضًا سياسية وأيديولوجية. يصلح هذا الكتاب للقارئ المتخصص أو المهتم بالمناهج النقدية الحديثة في دراسة التراث، ممن يبحثون في إشكاليات توثيق النص والمرويات.