كتابٌ في التصوّف والرقائق يعالج موضوع الغرور وأثره في حياة الناس، متتبّعًا مظاهر خداع النفس والاغترار بالدنيا في مختلف أصناف الخلق. يتناول بالتحليل والتبيين كيف يتسلّل الغرور إلى العباد والزهاد وأهل العلم وغيرهم، محذّرًا من عواقبه على القلب والإيمان. يصلح الكتاب لقارئ المتون التراثية المهتم بتهذيب النفس ومراقبتها، ممن يبحث في المؤلفات الأخلاقية عن تنبيه على آفات القلوب الخفية.