دراسة تاريخية متخصصة تتناول دور أسرة بني خطاب في مدينة مرسية الأندلسية، وما قدمته من إسهامات في المجالين السياسي والعلمي خلال فترة حكمها للمدينة. يستعرض العمل أبرز أعلام هذه الأسرة ومناقبهم العلمية، ويحلل طبيعة علاقاتهم بالسلطات المجاورة ومواقفهم من التحولات السياسية في الأندلس. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الأندلسي والدول والمدن الإسلامية، لما يقدمه من مادة تاريخية تركز على دور الأسر الحاكمة المحلية في التشكيل السياسي والثقافي لتلك الفترة.