يُعَد هذا الكتاب من الكتب الفلسفية المُهمة التي تناولت موضوع الفلسفة الإسلامية بأسلوبٍ موجزٍ وبسيط. وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، تتضمَّن العديد من الموضوعات المُهمة؛ فنجد «أحمد فؤاد الأهواني» يُحدِّثنا عن أصل الفلسفة هل هي إسلامية أم عربية، وكيف نُقِلت الفلسفة إلى العرب، وكيف تُرجِمت إلى اللغة العربية، وما هذه الحركة التي عُرِفت بعصر الترجمة والتي بدأت بنقل العلوم للعرب، وأي كتبٍ علمية نُقِلت. كما يورد لنا كاتبنا أبرزَ أعلام الفلسفة الإسلامية في كلٍّ من المشرق والمغرب، فضلًا عن طرح أهم الموضوعات الرئيسية التي عُني الفلاسفة بدراستها، وهي تدور حول المنطق ومناهج البحث، والبحث في ذات الله وصفاته، وعن العالم متى وكيف خُلِق، وممَّ تكوَّن، وما هو الإنسان، وما السبيل الذي يجب أن يسلكه في هذه الحياة.
هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة اسلامية؟ وما كانت أهم موضوعاتها ولماذا إضمحلت بعد ذلك؟ و لماذا أطلق على أرسطو "المعلم الأول للبشرية"؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني في كتابه