تتناول هذه الدراسة قضايا الإنسان والمجتمع في ضوء التحولات الكبرى التي يشهدها العالم الحديث، مقاربةً إياها من منظور أنثروبولوجي يهتم بدراسة الثقافات والأنظمة الاجتماعية. ويندرج الكتاب ضمن المؤلفات التي تبحث في العلاقة بين الدين والواقع المعاصر، حيث يُعنى بتحليل أزمة القيم والهوية في ظل العولمة والتغيرات الثقافية المتسارعة. ويصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالدراسات الإسلامية والفكرية الراصدة لتفاعل الدين مع مستجدات العصر وإشكالاته.