عملٌ تاريخي يتتبّع مسار بلاد شنقيط (موريتانيا) خلال قرنين ونصف من الزمن، مفتتحًا بقيام دولة الإمام ناصر الدين في منتصف القرن الحادي عشر الهجري، وصولًا إلى العقود التي سبقت الاحتلال الفرنسي في مطلع القرن العشرين الميلادي. يستعرض الكتاب التحولات السياسية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة، من حركات الجهاد وإقامة الإمارات إلى طبيعة العلاقات القبلية ودور العلماء في المشهد العام. يصلح العملُ للباحثين والدارسين في التاريخ الإسلامي والإفريقي، ولمن يهتم بفهم الخلفية التاريخية لمنطقة الصحراء الكبرى قبل الاستعمار، إذ يقدّم مادةً تأريخية مرتّبة على وفق سياقاتها الزمنية.