تتناول هذه الدراسة قضية منهجية جوهرية في التفكير الفلسفي والعلمي، وهي كيفية ضبط حدود السؤال وتمييز المسألة الحقيقية عن غيرها من الانشغالات الذهنية. يعرض العمل مقاربات متعددة لتحليل بنية المشكلات وسبل صياغتها بدقة، مع بحث في المعايير التي تجعل من قضية ما مشكلةً قابلة للمعالجة. يصلح هذا المتن للباحثين والطلاب في حقول الفلسفة والمنطق ومناهج البحث، ممن يهتمون بتأسيس أطروحاتهم على أرضية مفاهيمية رصينة.
الجزء الأكبر من حل أي مشكلة هو تحديدها بشكل دقيق، فكيف يمكننا فعل ذلك؟