عملٌ فكريّ يتناول جانبًا محوريًّا من جوانب النهضة المصرية الحديثة، إذ يسلّط الضوء على حركة الترجمة التي ازدهرت خلال عهد محمد علي باشا بوصفها أداةً رئيسة لاستيعاب علوم الغرب ومعارفه. يستعرض الكتاب السياقات الثقافية والسياسية التي مهّدت لهذا النشاط، ويدرس آثاره في تشكيل الوعي وتحديث المؤسسات التعليمية والعلمية. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر العربي الحديث، ولمن يودّ فهم جذور التحولات المعرفية في المنطقة.