عملٌ فكريّ ينظر إلى الظاهرة الدينية بوصفها نسقًا ثقافيًّا واجتماعيًّا يتشكّل في سياقات جماهيرية، لا بوصفها عقيدةً فرديةً خالصة. يتناول الكتاب بالتحليل النقدي أنماط التدين السائدة في المجتمعات المعاصرة، وكيف تتحول الممارسات الدينية أحيانًا إلى أدوات للاستهلاك الرمزي أو للانفعال الجمعي، مع بحث العلاقة بين السلطة والخطاب الديني الشائع. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بفلسفة الدين وعلم اجتماع التدين والنقد الثقافي، ممن يبحثون عن مقاربة تحليلية تتجاوز السردية التقليدية.
المسيحية الحقيقية ليست نفسها دين الكهنة والدولة.. فمن هو المسيحي الحقيقي؟ وما هي المسيحية الحقيقية؟