كتابٌ يتناول فنّ الحوار بوصفه ممارسةً إنسانيةً ومعرفيةً تتجاوز حدود التواصل اليومي، ويبحث في كيفيّة استعادة المحادثة بوصفها فضاءً للتفكير المشترك وبناء المعنى. ينتقل العمل بين التأمّل الفلسفي في شروط الحوار الأصيل، وبين مقاربة تطبيقيّة لآفات الكلام المعاصر من ثرثرةٍ وقطيعة. يصلح العمل للقارئ المهتمّ بالأسئلة اللغوية والاجتماعية، ولمن يسعى إلى فهم أعمق لطرائق اللقاء بين الذوات في زمنٍ تتشظّى فيه وسائل التخاطب.
هل فعلاً المحادثات الحقيقة مهددة بالانقراض؟ وإن كانت كذلك، فكيف سيصبح التواصل؟