كتاب يجمع بين همّ الفلسفة العربية التراثي ومقتضيات العقل النقدي الحديث، إذ يتناول قضية إصلاح العقل بوصفها مشروعًا فكريًا ينطلق من استدعاء نقدي لتراث الفلسفة اليونانية كما وردت عبر أرسطو وأفلاطون. يعمد المؤلف إلى مقاربة إشكالية العلاقة بين الواقعية الأرسطية والاسمية الأفلاطونية، محاولًا تفكيك التصلب المذهبي في فهمهما وإعادة بناء أسئلة المعرفة والوجود في ضوء حاجة الفلسفة العربية إلى تجاوز ثنائياتها التقليدية. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والدارسين المختصين في الفلسفة الإسلامية والدراسات العقلانية النقدية، ممن يهتمون بتحرير العقل من سلطة النقل أو النص دون إهمال المقتضى الحضاري للفكر.