عملٌ فكريّ يتأمّل في معنى الإنسانية وسبل استعادتها في زمنٍ تتزاحم فيه القيم المادية والتقنية. يتناول الكتاب جملةً من المفاهيم الأخلاقية والوجودية، ويسعى إلى تفكيك العلاقة بين الذات والآخر، وبين الفرد والمجتمع، في ضوء أسئلة معاصرة حول التعاطف والعدل والكرامة. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتمّ بالفلسفة العملية والتأمّل في شروط الحياة المشتركة، ولمن يبحث عن مقاربة رصينة تعيد الاعتبار للبُعد الإنساني في التفكير والسلوك اليومي.
كيف يمكننا أن نكون أكثر إنسانية عبر زيادة التواصل البشري في عصر العزلة هذا؟