عملٌ فكريّ يستقصي العلاقات المتشابكة بين العلم والفلسفة والإلهيات، متّخذًا من نظرية المعرفة مدخلًا رئيسًا لتفكيك إشكاليات اليقين ومصادر المعرفة الإنسانية. يتناول الكتاب بالدرس حدود العقل وأدواته في تحصيل الحقيقة، وموقع التجربة الحسّية والبداهة العقلية في بناء التصوّرات، مع بحثٍ في إمكانيات التأسيس المعرفي لمسائل الإلهيات وما يعترضها من إشكالات منطقية. يصلح العملُ لطلبة الفلسفة والعلوم النظرية، وللمشتغلين بفلسفة الدين وقضايا التداخل بين الحقول المعرفية، إذ يقدّم مقاربة تركيبية تسعى إلى تنسيق مقتضيات المنهج العلمي مع مطالب التأمّل الفلسفي والأسئلة الميتافيزيقية.