يتناول هذا الكتاب تطور الفكر السياسي الإسرائيلي في مرحلتين مفصليتين تفصلهما الانتفاضة، باحثًا في التحولات الفكرية والاستراتيجية التي طرأت على الخطاب السياسي الصهيوني قبلها وبعدها. ينتمي العمل إلى مجال الفكر السياسي، ويعنى بتحليل البنى الأيديولوجية والتصورات النظرية التي تحكم القرار والسياسة، لا بتسجيل الأحداث التاريخية ذاتها. من أبرز ما يستعرضه تأمل أثر المتغيرات الميدانية والسياسية على إعادة تشكيل المفاهيم الكبرى كالأمن والهوية والصراع. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وكذلك للمهتمين بفهم الخلفيات الفكرية للسياسات الإسرائيلية.