عملٌ فكريّ يتقصّى حضورَ السؤال الإنساني والوجوديّ في التراث العربي والإسلامي، ويحاول تفكيك العلاقة بين الأنسنة والوجود بوصفهما مدخلاً لقراءة النصوص الفلسفية والكلامية. يناقش الكتاب إشكالات الحرية والمسؤولية ومعنى الوجود الإنساني في سياق الثقافة العربية، بعيدًا عن التقريرية الأيديولوجية، ويقدّم مقاربات نقدية للتصورات الميتافيزيقية السائدة. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بفلسفة الوجود والمقاربات الإنسانية في الفكر العربي الحديث والمعاصر، ممّن يبحثون عن تحليلٍ رصينٍ يربط الموروث الفلسفي بقضايا الإنسان الراهنة.