دراسة فكرية مقارنة تتناول فلسفة أفلوطين بوصفها نقطة التقاء بين الميراث اليوناني العقلاني والتيارات الروحية ذات الأصول الشرقية. يعرض المؤلف الإشكالية الكبرى حول مدى تأثر مؤسس الأفلاطونية المحدثة بالفكر الشرقي، وما إذا كانت تعاليمه امتدادًا خالصًا لفلسفة أفلاطون أم أنها صياغة جديدة استوعبت عناصر دينية وفلسفية من الشرق. تتناول الصفحات تحليل مفهوم "الواحد" والأقانيم والصعود الروحي نحو المطلق، وتقارن بين هذه المفاهيم وبين ما ورد في التراث الديني الشرقي. يصلح الكتاب للباحثين المتخصصين في الفلسفة اليونانية وتاريخ الأديان، وكذلك للقراء المهتمين بدراسة التفاعل بين الحضارات في العصور القديمة.