رواية تعمل فينوس خوري – غاتا على إعادة تشكيل حكاية امرأة وذاكرتها من خلال سبع حجارة تحمل دلالات متعددة، فتتوزّع بين الواقعي والرمزي لتعكس هشاشة الجسد أمام أعراف المجتمع، وصراع البطلة مع تهمة تلقّت عليها اسم “الخاطئة” حكماً مسبقاً. يتّخذ السرد من جسد المرأة وعلاقتها بالآخرين مادةً لفحص مفاهيم الخطيئة والبراءة، وسط لغة شاعريّة محمّلة بالصور والأسئلة الوجودية. العمل موجّه إلى قارئ الرّواية العربيّة التي تراهن على التخييل النسويّ بجرأة، ويصلح لمن يهتم بتحوّلات السرد اللبناني المعاصر وقضايا المرأة في المنطقة.