عملٌ سرديّ للكاتب رشيد الضعيف، يتناول تجربة التعلّم بوصفها مرآةً لصراعات الذات وانكساراتها. يجمع النصّ بين اليوميّ والتأمّلي، فيُظهر كيف تتحوّل لغة الآخر إلى مساحةٍ للاحتكاك بالهوية والذاكرة. يصلح هذا العمل لمَن يهتمّ بالكتابة الذاتية التي تنبش في تفاصيل الحياة العادية لتطرح أسئلةً عن الوجود واللغة.