عملٌ سرديّ للشاعر والكاتب عباس بيضون، يتوزّع بين التأمّل واليوميّ، ويقترب من معنى التخلّي بوصفه لحظة وجودية أو حالة انزياح عن المألوف. تُبنى النبذة على أسلوبٍ يمزج النثر الشعري بالحكاية القصيرة، ليقارب موضوعات الذاكرة والغياب والعلاقات الإنسانية. يصلح هذا النصّ لقارئ الأدب الحديث الذي يبحث عن كتابةٍ هادئة، مكثّفة، وتميل إلى الاستبطان والتفاصيل الصغيرة.