روايةٌ تنتمي إلى صنف الأعمال الأدبية السردية، تتناول سيرة شخوصٍ ومساراتهم في سياقاتٍ متغيّرة. يبدو أن النص يتقصّى أبعادَ التجربة الإنسانية عبر موضوع الهجرة وتداعياتها على الهوية والانتماء، وما يرافقها من صراعاتٍ داخلية وعلاقاتٍ مع الآخر والمكان. تصلح الرواية لقارئ الأدب الذي يهتم بالتحولات الاجتماعية والوجودية، وبالكتابة التي تمزج بين التأمل والحدث.