عملٌ نقدي يتناول التجربة الروائية لنجيب محفوظ بالدرس والتحليل، مسلطًا الضوء على العلاقة بين مشروعه الإبداعي وفن الرواية بوصفه جنسًا أدبيًا مستقلًا. يقارب المؤلف الخصائص البنائية والموضوعاتية في أعمال محفوظ، وكيفية تعامله مع تقنيات السرد وتطورها عبر مراحل إنتاجه المختلفة، وصولًا إلى بحث أثره في مسار الرواية العربية الحديثة. يصلح هذا الكتاب للدارسين والمهتمين بالنقد الأدبي العربي الحديث، ممن يرغبون في فهم أعمق لآليات الاشتغال الروائي عند أحد أبرز أعلامه.