فيلسوفآداب › ميرامار
غلاف ميرامار
آداب

ميرامار

سنة النشر1952عدد الصفحات139التصنيفآداب
قال «نجيب محفوظ» عن «ميرامار» إنها تَعرض شرائحَ كثيرة في المجتمع المصري وترفضها جميعها. ففي الإسكندرية، المدينةِ البَحْرية المنفتحة، التي استوطنَتها الجالياتُ الأجنبية، وخاصةً اليونانيِّين، يقع بنسيون «ميرامار» الذي تمتلكه «ماريانا» — إحدى اليونانيات الباقيات في مصر بعد الثورة — والذي تدور فيه أحداث الرواية؛ حيث يجتمع فيه شخصيات من فئاتٍ عمرية واتجاهاتٍ فكرية مختلفة، مثل الإقطاعي والتقدُّمي والشيوعي والعبثي، مع «زهرة»؛ الفتاةِ الريفية المصرية البسيطة التي هربت من أهلها لكيلا تَتزوَّج من رجلٍ عجوز، فتلجأ إلى العمل في البنسيون، فيطمع فيها كلُّ شخصيات الرواية، وتقع فريسةً في أيديهم، ثم تتصاعد الأحداث حتى تصل إلى ذُروتها بوقوعِ جريمةِ قتل في البنسيون بسببها. صدرت هذه الرواية عام 1967م، وتُعد من أبرز أعمال نجيب محفوظ الرمزية. تدور أحداث الرواية داخل بنسيون "ميرامار" في مدينة الإسكندرية، حيث يقيم عدد من الشخصيات التي تمثل أجيالاً وتوجهات سياسية مختلفة من تاريخ مصر الحديث. تتميز الرواية ببراعة بنائها الفني، حيث تُروى القصة من منظور أربعة من نزلاء البنسيون المختلفين، بالإضافة إلى صوت الراوي الخامس صاحب البنسيون نفسه. تعمل الخادمة الشابة والجميلة "زهرة"، التي هربت من قريتها لتبحث عن حياة جديدة، كمحور للأحداث ومرآة تعكس أفكار ونفوس هؤلاء النزلاء. يصبح التنافس على كسب ود زهرة دافعًا لاستدعاء الماضي، وكشف خيبات الأمل السياسية والشخصية، والصراع بين الأجيال والأيديولوجيات المختلفة التي شكلت وجه مصر بعد ثورة 1952.

كتب في آداب

المزيد من أعمال نجيب محفوظ

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
1952
عدد الصفحات
139