كتابٌ يتناول جوانبَ تربويةً ونفسيةً متشعّبةً في تربية الطفل، ويربط بين احتياجاته المادية والبدنية وما يحتاجه من رعايةٍ نفسيةٍ ووجدانية. يبحث العمل في أثر الأدب والفنون والموسيقى في بناء شخصية الطفل، إلى جانب تنمية المهارات العملية، بما يقدّم رؤيةً متكاملةً للنهوض بالطفل في مراحل تكوينه الأولى. يصلح الكتاب للمربّين والآباء والمشتغلين في حقول التربية وعلم النفس الطفولي، ممن يهتمون بالجمع بين الرعاية الجسدية والتنشئة الذوقية والسلوكية.