فيلسوفآداب › النبي ابراهيم والتاريخ المجهول
غلاف النبي ابراهيم والتاريخ المجهول
آداب

النبي ابراهيم والتاريخ المجهول

سنة النشر1996عدد الصفحات137التصنيفآداب
أعطَتِ التَّوراةُ للنبيِّ إبراهيمَ مَكانةً كَبيرةً في تاريخِ الشَّعبِ العِبراني؛ فهو لدَيْهم أصلُ سلسلةٍ مُتعاقبةٍ منَ الأنبياء، وفي الإسلامِ هو أبو الأنبياء، ومنهُ تَنحدرُ سُلالةٌ كريمةٌ آخرُها النبيُّ مُحمَّد، غيرَ أنَّ اختلافَ الرِّواياتِ بينَ الكُتبِ المُقدَّسةِ حولَ أصلِ إبراهيمَ ورِحلتِه فَتحَتِ البابَ أمامَ الباحثينَ للنَّظرِ في الأَصلِ «التَّاريخيِّ» للنبيِّ الذي يُعَدُّ من أهمِّ الشَّخصياتِ في التاريخِ الدِّيني، والذي نُسبَتْ إليه الأديانُ التَّوحيديةُ الثلاثَةُ فسُمِّيتْ ﺑ «الإبراهيمية». وفي دراستِه تلكَ يُحاولُ «سيد القمني» كشفَ التاريخِ المُزيَّفِ لعَلاقةِ النبيِّ إبراهيمَ بفلسطين، وإزاحةَ السِّتارِ عن عَلاقتِه بالمِصريِّين، وتعقُّبَ مَوطنِه، وتَتبُّعَ خطِّ السَّيرِ الأقربَ إلى الصحَّةِ لارتحالِه في المِنطَقة.‎ لا مراء أن شخصية النبي إبراهيم عليه، تعدّ واحدة من أهم الشخصيات في التاريخ الديني، فقد بلغ هذا النبي منزلة لا نزاع حولها في الأديان الكبرى الثلاثة، التي أفرزتها المواطن السامية شرقي المتوسط، اليهودية والمسيحية والإسلام، هذا وإن رغم الاختلافات بين التوراة وبين الإسلام فإننا نجد الأديان الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام) في جانب، وعلم التاريخ في جانب آخر حيث نجد أن هذا العلم لا يعلم من وثائقه الأركيولوجية والآثار شيئاً البتة عن النبي إبراهيم عليه السلام.

كتب في آداب

المزيد من أعمال سيد القمني

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
1996
عدد الصفحات
137