رواية ضمن صنف الآداب تحمل عنوانًا يوحي بالصراع الداخلي والفتنة، تتناول العملُ مساراتِ العلاقات الإنسانية وما يكتنفها من تناقضاتٍ بين الرغبة والضمير. تعرض السردَ بوصفه مرآةً لتقلبات النفس أمام الإغراءات، وما يترتب على ذلك من خياراتٍ مصيرية. تصلح النبذة للقارئ المهتم بالدراسات النفسية داخل النص الأدبي، وبمن يرصد تشابك العاطفة مع القيم الاجتماعية. تبقى التفاصيل الدقيقة للحبكة والشخوص رهينة الاطلاع على النص، إذ يكتفي هذا التعريف بالإطار العام المستوحى من العنوان والتصنيف.