عملٌ يضيء الطريق أمام المهتمين بميدان التربية الفنية، إذ يتناول نشأتها وتطورها التاريخي عبر العصور، ثم يقف عند الأسس الفلسفية التي توجه أهدافها وطرائق تدريسها. يجمع الكتاب بين التأصيل النظري لمداخل هذا العلم وبين استعراض مرجعياته الفكرية، مما يجعله مرجعًا مفيدًا للمعلمين والطلاب في كليات التربية والفنون، وكذلك لكل من يرغب في فهم الدور التربوي للفنون في بناء شخصية الطفل وتنمية ذائقته.