دراسة تحليلية تتناول تنامي الدور الصيني في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساته على موقع الولايات المتحدة فيها، ضمن إطار أوسع من التحولات في موازين القوى الدولية. ينطلق العمل من فرضية أن الصعود الصيني لم يعد مجرد ظاهرة اقتصادية، بل أضحى متغيرًا جيوسياسيًا فاعلًا في تفاعلات المنطقة. تتطرق الفصول إلى مسارات التقارب الصيني-الإقليمي، ومجالات التنافس أو التكامل مع النفوذ الأمريكي، وتقاطعات المصالح في الملفات السياسية والأمنية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالعلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط، ممن يبحثون عن مقاربة منهجية رصينة لقراءة هذه الديناميكية المتغيرة، دون الانزلاق إلى خطاب استقطابي أو أحكام مسبقة.