كتاب يجمع بين التأمل النظري والهمّ العملي في الشأن التربوي، إذ ينطلق من إشكالية العلاقة بين متطلبات العولمة وضغوطاتها، وبين خصوصية السياق الثقافي والاجتماعي العربي الذي يشير إليه مصطلح «العوربة». يتناول المؤلف جملة من القضايا المعاصرة كتطوير المناهج، ودور المدرسة في التنشئة، وتحديات الهوية في زمن الانفتاح المعلوماتي، وسبل تجديد الخطاب التربوي بما يلائم المتغيرات العالمية دون الانسلاخ عن الجذور. يصلح هذا العمل للمشتغلين في حقول التربية والتعليم، وطلاب الدراسات العليا، وكل معنيّ بصياغة رؤية مستقبلية للتعليم في العالم العربي.