نبذة موجزة عن مشروع فكري يسعى إلى إعادة النظر في مناهج العلوم الاجتماعية انطلاقًا من الرؤية الإسلامية للكون والمعرفة. يتناول الكتاب نقد الأسس الفلسفية والمنهجية التي قامت عليها العلوم الاجتماعية الوضعية، ويقترح إطارًا بديلًا لصياغة هذه العلوم بما يتوافق مع مقاصد الشريعة وقيم الحضارة الإسلامية. تعرض المادة أبرز القضايا المنهجية كالتوحيد كأساس للمعرفة، وعلاقة الدين بالعلم، وضرورة تحرير الباحث من التبعية الفكرية. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين في حقول الفكر الإسلامي ومناهج البحث الاجتماعي، ويمثل مرجعًا مهمًا لمن يهتم بقضايا أسلمة المعرفة وتطبيقاتها العلمية.