كتابٌ يجمع بين علم الفراسة، الذي يعنى بقراءة طباع الناس ودلائل هيئاتهم، وبين فنّ السياسة وأصولها. يتناول العلاقة بين ملامح الإنسان الخارجية وما يمكن أن تكشفه من ميول وقدرات تُعين على تدبير شؤون الحكم والرعية. يصلح موضوعه للباحثين والمهتمين بالدراسات التي تقع على تخوم علم النفس والاجتماع والتاريخ السياسي، ويقدّم مادةً نظريةً تستحق التأمل في ضوء معارف العصر، وإن كانت جذوره تعود إلى تراثٍ قديم.
كتاب مهم يبحث في علم الفراسة حيث يبين معناه وأهميته من المنظور الإسلامي اعتماداً على ما جاء في الكتاب والسنة. كما يبين أقسام هذا العلم وفائدته.