عملٌ فكريّ يستقصي العلاقة الجدلية بين حقول المعرفة الإنسانية والرؤية الفلسفية، في إطار مشروع صاحبه الذي يسعى إلى تجاوز القراءات الاختزالية للظواهر الثقافية والاجتماعية. يتناول الكتاب إشكالية المنهج في الدراسات الإنسانية، ويقارب مفاهيم البنية والدلالة والتاريخ بوصفها أدواتٍ لفهم الإنتاجات الذهنية في سياقاتها الاجتماعية. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والدارسين المهتمين بفلسفة العلوم الإنسانية ونظريات التفسير الاجتماعي للثقافة، ممن يبحثون عن مقاربة تركيبية تجمع بين التحليل البنيوي والمنظور التاريخي المادي.