دراسة تاريخية واجتماعية تتناول أحوال مدينة دمشق خلال فترة تمتد من أواخر القرن الثامن عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، وهي مرحلة شهدت تحولات سياسية وإدارية مهمة في ولاية الشام. يركز الكتاب على بنية المجتمع الدمشقي وتكويناته السكانية والطبقية، وأنماط الحياة اليومية، والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين فئات المدينة المختلفة، فضلًا عن تأثير الأحداث السياسية الكبرى على النسيج المحلي. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والعمراني لبلاد الشام، وللمتخصصين في دراسة المجتمعات العربية خلال العهد العثماني، إذ يقدم مادة توثيقية تحليلية تُعين على فهم التحولات التي مرت بها المدينة في تلك الحقبة المفصلية.