دراسة تاريخية متخصصة تتناول مسار العملة الأميركية ودورها المحوري في تشكيل ملامح النظام النقدي الدولي خلال النصف الثاني من القرن العشرين. يضيء الكتاب على التحولات الكبرى التي شهدها الاقتصاد العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى أواخر الثمانينيات، متتبعًا صعود الدولار كعملة مرجعية، وأزمات النظام النقدي كتفكك اتفاقية بريتون وودز، وتحولات أسعار الصرف، وتداعياتها على العلاقات الاقتصادية بين الدول. تصلح هذه المادة القيّمة للباحثين والدارسين في مجالات الاقتصاد والتاريخ الحديث، ولمن يودّ فهم الخلفيات التاريخية للترتيبات النقدية العالمية المعاصرة بعمق وموضوعية.