روايةٌ تنتمي إلى أدب الواقعية الاجتماعية، تستعيد عبر حكايتها أجواءَ الماضي وما يحمله من تحولاتٍ في العلاقات والقيم. يتناول العمل ذاكرةَ المكان والزمان، باحثًا في تفاصيل الحياة اليومية وما يطرأ عليها من تغيّرٍ يمسّ هوية الأفراد والجماعات. تصلح الرواية لمن يهتمّ بالقصص التي تمزج التأمل الاجتماعي بالسرد الحكائي، ولمن يجد في استحضار الغابر مدخلًا لفهم الحاضر.