كتاب يجمع رؤية المؤلف حول التحولات الثقافية في سياق التحول الاشتراكي الذي شهدته البلاد، حيث يناقش العلاقة بين الثقافة والمجتمع في إطار الأيديولوجيا الاشتراكية. يتناول بالتحليل دور المثقفين في بناء الوعي الجمعي، وإعادة تشكيل المنظومة القيمية بما يتوافق مع أهداف التغيير الاجتماعي، مع التركيز على مفاهيم مثل الهوية الوطنية والمواطنة في ظل النظام الجديد. العمل يصلح كمرجع للباحثين في علم الاجتماع الثقافي وتاريخ الأفكار في المنطقة، كما يفيد المهتمين بدراسة الخطاب الإيديولوجي وتأثيره على الممارسات الثقافية. يقدم الكتاب مادة تحليلية نقدية لمرحلة تاريخية معينة، مما يجعله وثيقة مهمة لفهم التحولات الفكرية في تلك الفترة، دون أن يقتصر ذلك على الجانب النظري فقط، بل يتطرق إلى التطبيقات العملية للسياسات الثقافية.